الذكاء الاصطناعي والتقنية 11-Feb-2026 5 دقائق قراءة

Razer تطلق Blade 18 بمعالجات جديدة وسعر يصل إلى 7000 دولار في إصدار 2026

أعلنت Razer تحديث حاسوب Blade 18 لعام 2026 مع معالج Intel Core Ultra 9 290HX Plus، وخيارات ذاكرة تصل إلى 128 جيجابايت، وسعر يبدأ من 4000 دولار ويصل إلى 7000 دولار للإصدار الأعلى.

تحديثات داخلية مع الحفاظ على التصميم

أطلقت Razer نسخة 2026 من حاسوبها المحمول Blade 18 مع تغييرات تركز على العتاد الداخلي أكثر من الشكل الخارجي. الجهاز ما زال يحتفظ بهويته المعروفة، لكن الشركة رفعت مستوى الأداء عبر إضافة معالج جديد من إنتل ضمن الفئة العليا، إلى جانب مواصلة تقديم خيارات قوية للرسوميات والذاكرة.

ويأتي التحديث الجديد في وقت تتجه فيه أجهزة الألعاب الفاخرة إلى الجمع بين الأداء القصوى وسعر مرتفع للغاية، وهو ما ينطبق بوضوح على هذا الطراز. النسخة الأعلى من الجهاز تصل إلى 7000 دولار، وهو رقم يضعه ضمن أغلى الحواسيب المحمولة الاستهلاكية في السوق.

معالج Core Ultra 9 290HX Plus في الفئة الأعلى

أبرز ما يميز Blade 18 (2026) هو خيار المعالج الجديد Intel Core Ultra 9 290HX Plus، الذي يأتي مع 24 نواة وتردد تعزيز يصل إلى 5.5 جيجاهرتز. هذا المعالج يضع الجهاز في فئة الحواسيب المصممة للأداء الثقيل، سواء في الألعاب أو المهام الاحترافية التي تحتاج إلى قدرة معالجة عالية.

وتبدأ المواصفات من نسخة أساسية بذاكرة 32 جيجابايت RAM وسعر يبلغ نحو 4000 دولار. ومع زيادة الذاكرة، ترتفع التكلفة بسرعة؛ إذ تضيف الشركة 600 دولار للترقية إلى 64 جيجابايت، ثم 1000 دولار أخرى للانتقال إلى 128 جيجابايت.

الرسوميات والشاشة لم تتغيرا كثيراً

من ناحية الرسوميات، لم تُجرِ Razer تعديلات كبيرة مقارنة بإصدار 2025. النسخة الأساسية تأتي مع NVIDIA GeForce RTX 5070 Ti، بينما تصل النسخة الأعلى إلى RTX 5090. هذا يعني أن الحاسوب يستهدف بالأساس المستخدمين الذين يريدون أعلى أداء ممكن في الألعاب الحديثة أو في الأعمال التي تستفيد من قدرات معالجة الرسوميات.

أما الشاشة المزدوجة الوضع، فهي ما زالت جزءاً من المواصفات. ويمكن للمستخدم التبديل بين وضع UHD+ بمعدل 240 هرتز ووضع FHD+ بمعدل 440 هرتز. وتقول Razer إن الشاشة الجديدة أصبحت أكثر سطوعاً بنسبة 20%، ما قد يحسن تجربة الاستخدام في البيئات المضيئة ويعزز وضوح الصورة.

وزن مرتفع وبطارية محدودة

رغم التحسينات الداخلية، يبقى Blade 18 جهازاً ضخماً وثقيلاً نسبياً. ويزن الحاسوب نحو 7 أرطال، أي ما يعادل تقريباً وزن حاسوبين محمولين مقاس 14 بوصة من فئة MacBook Pro. هذا الحجم يعكس طبيعة الجهاز كمنصة أداء عالية أكثر من كونه حاسوباً متنقلاً بالمعنى التقليدي.

وتظل البطارية نقطة ضعفه الأبرز، إذ تعتمد النسخة الجديدة على بطارية بسعة 99 واط/ساعة دون تغيير. ومع هذا النوع من المواصفات الثقيلة، لا يُتوقع أن يبتعد المستخدم كثيراً عن مصدر طاقة، خصوصاً عند تشغيل الألعاب أو الأحمال المرتفعة. النسخة السابقة من الجهاز سجلت زمناً قصيراً نسبياً في اختبارات البطارية، ما يجعل مسألة الاستهلاك أحد أبرز تحديات هذا الطراز.

منافذ متعددة وتوجه واضح نحو الفئة الاحترافية

على مستوى التوصيلات، يضم Blade 18 مجموعة منافذ عملية تشمل Thunderbolt 5 وThunderbolt 4 و3 منافذ USB 3.2 Gen 2 Type-A وHDMI 2.1 ومنفذ Ethernet بسرعة 2.5Gb وقارئ بطاقات SD من نوع UHS-II. هذا التنوع يعزز استخدامه كمحطة عمل محمولة بقدر ما هو جهاز ألعاب.

وتطرح Razer الحاسوب للبيع حالياً عبر موقعها الرسمي، مع تقسيم تسويقي يركز على الاستخدامين: الألعاب والذكاء الاصطناعي. ورغم أن الجهاز لا يبدو موجهاً للعاملين في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر، فإن قوة المعالجة والرسوميات والذاكرة تجعله مناسباً لبعض المهام المرتبطة بهذا المجال أيضاً.

سوق الحواسيب الفاخرة يواصل رفع الأسعار

يعكس Blade 18 (2026) اتجاهاً أوسع في سوق الحواسيب المحمولة الفاخرة، حيث لم يعد التركيز على الأداء فقط، بل أيضاً على تقديم مواصفات قصوى حتى لو جاءت بسعر مرتفع جداً. وبينما قد تبدو نسخة 7000 دولار مبالغاً فيها لمعظم المستخدمين، فهي تستهدف شريحة محدودة تبحث عن أقوى المواصفات ضمن هيكل محمول نسبيًا.

في المقابل، يوضح هذا الطراز كيف أصبحت الفجوة بين الحواسيب المحمولة العادية وأجهزة الأداء المتطرف أكبر من أي وقت مضى، مع ارتفاع أسعار الذاكرة والمعالجات والرسوميات في الفئات العليا. وبذلك يرسخ Blade 18 موقعه كأحد أكثر أجهزة الألعاب والمهام الثقيلة تطرفاً من حيث القوة والسعر معاً.