01-Jul-2026 5 دقائق قراءة

سامسونغ توسع سلسلة Galaxy Book 6 بإصدار Edge المزود بمعالج Snapdragon X2 Elite

أعلنت سامسونغ عن إضافة جديدة إلى سلسلة Galaxy Book 6 تحت اسم Galaxy Book 6 Edge، مع الاعتماد على معالج Snapdragon X2 Elite ودعم قدرات ذكاء اصطناعي تصل إلى 80 TOPS، إلى جانب شاشة 16 بوصة وميزات موجهة للحوسبة الحديثة.

أضافت سامسونغ نموذجاً جديداً إلى سلسلة Galaxy Book 6 عبر إصدار يحمل اسم Galaxy Book 6 Edge، في خطوة تعزز حضور الشركة في سوق الحواسيب المحمولة العاملة بقدرات ذكاء اصطناعي أعلى. ويأتي الجهاز مختلفاً عن بقية الإصدارات في السلسلة لأنه يعتمد على معالج Snapdragon X2 Elite من كوالكوم، بدلاً من الشرائح الخاصة بإنتل التي ظهرت في الطرازات الأخرى.

وتراهن سامسونغ في هذا الإصدار على الجمع بين الأداء الموجه للمهام الحديثة وكفاءة الطاقة، مع تأكيد الشركة أن الشريحة توفر حتى 80 TOPS من قدرة المعالجة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وهو رقم يعكس توجه السوق الحالي نحو دمج ميزات الذكاء الاصطناعي مباشرة في أجهزة ويندوز المحمولة.

شاشة كبيرة ومواصفات موجهة للإنتاجية

يأتي Galaxy Book 6 Edge بشاشة لمسية قياس 16 بوصة من نوع Dynamic AMOLED 2X بدقة 3K، مع طبقة مقاومة للانعكاس تهدف إلى تحسين تجربة الاستخدام في البيئات المضيئة أو في الهواء الطلق. كما تدعم الشاشة معدل تحديث متكيفاً يصل إلى 120 هرتز، ما يمنح سلاسة إضافية أثناء التصفح والعمل وتحرير المحتوى.

واستخدمت سامسونغ زجاج Corning Gorilla Glass with DX لحماية الشاشة، في إشارة إلى التركيز على المتانة إلى جانب جودة العرض. ويضم الجهاز كذلك أربعة مكبرات صوت مع دعم Dolby Atmos، ما يجعله مناسباً للاجتماعات المرئية ومشاهدة المحتوى وتعدد الاستخدامات اليومية.

ومن حيث التكامل داخل منظومة سامسونغ، يوفر الجهاز مزايا اتصال بينه وبين أجهزة Galaxy الأخرى، بما في ذلك إمكانية عرض الملفات والصور ونقلها لاسلكياً من هاتف مدعوم. هذا النوع من الترابط بين الأجهزة أصبح عنصراً أساسياً في استراتيجيات الشركات المصنعة للحواسيب والهواتف معاً.

منافذ حديثة واتصال جاهز للجيل الجديد

يعتمد الحاسوب على Windows 11 مع دعم Copilot+، وهو ما يعني أن الجهاز مصمم للاستفادة من وظائف الذكاء الاصطناعي المدمجة في النظام. وعلى مستوى التوصيلات، يضم منفذ HDMI 2.1، وفتحة microSD، ومنفذ USB 3.2 واحداً، إضافة إلى منفذي USB 4.0. كما يتضمن منفذاً مركباً للصوت والميكروفون.

ويحضر الجانب اللاسلكي بقوة أيضاً، إذ يدعم الجهاز Bluetooth 5.4 وWi-Fi 7، وهي مواصفات تعكس الرهان على سرعات أعلى واستقرار أفضل في الاتصالات، سواء في العمل المكتبي أو أثناء التنقل. وتعد هذه التفاصيل مهمة في سوق الحواسيب المحمولة المخصصة للمستخدمين الذين يحتاجون إلى جهاز واحد يجمع بين الأداء والاعتمادية والمرونة.

بطارية طويلة العمر وتصميم خفيف نسبياً

تقول سامسونغ إن Galaxy Book 6 Edge قادر على تشغيل الفيديو لمدة تصل إلى 22 ساعة بشحنة واحدة، وهي قيمة لافتة إذا تحققت في الاستخدام الفعلي خارج بيئة الاختبار. كما تشير الشركة إلى أن الشحن إلى 40 في المئة يمكن أن يتم خلال 30 دقيقة باستخدام محول الطاقة المرفق بقدرة 65 واط.

ومن ناحية التصميم، يزن الجهاز 3.42 رطل ويقل سمكه قليلاً عن نصف بوصة، ما يضعه ضمن فئة الحواسيب المحمولة الكبيرة نسبياً لكن بملامح نحيفة مقارنة بمواصفاته وشاشته. هذه المعادلة بين الحجم الكبير والنحافة أصبحت شائعة في الأجهزة الموجهة للاستخدام المهني والإبداعي.

سعة تخزين واحدة وسعر مرتفع

على عكس بعض الحواسيب التي تُطرح بعدة خيارات، يتوفر Galaxy Book 6 Edge في تكوين واحد فقط، يضم 16 غيغابايت من ذاكرة LPDDR5X وقرص تخزين بسعة 1 تيرابايت. ويعني ذلك أن سامسونغ اختارت حزمة مواصفات محددة تستهدف فئة المستخدمين الذين يريدون جهازاً مجهزاً بالكامل من البداية.

لكن هذه المواصفات تأتي بسعر مرتفع يصل إلى 2100 دولار، ما يضع الجهاز في شريحة الفئة العليا. ويبدو أن سامسونغ تراهن هنا على القيمة الكاملة التي يقدمها الجهاز، من الشاشة والمعالج إلى البطارية والاتصال، أكثر من الرهان على سعر تنافسي.

وبينما تواصل الشركات دفع الحواسيب المحمولة نحو مزيد من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي المحلي، يمثل Galaxy Book 6 Edge مثالاً واضحاً على هذا التحول. فالجهاز لا يكتفي بتقديم مواصفات تقليدية محسنة، بل يضع قدرات المعالجة الذكية في قلب التصميم والموقع التسويقي للمنتج.