غوغل تفتح وضع محاكاة الطيران في Google Earth عبر المتصفح
أصبحت ميزة محاكاة الطيران القديمة في Google Earth متاحة الآن مباشرة عبر المتصفح، من دون الحاجة إلى تنزيل تطبيقات، مع إرشادات جديدة للتحكم بالطائرة باستخدام لوحة المفاتيح أو الفأرة.
أخبار وتحليلات الذكاء الاصطناعي، من نماذج اللغة والتطبيقات الذكية إلى التنظيم والاستثمار وتأثير التقنيات الجديدة على الأعمال والمجتمع.
أصبحت ميزة محاكاة الطيران القديمة في Google Earth متاحة الآن مباشرة عبر المتصفح، من دون الحاجة إلى تنزيل تطبيقات، مع إرشادات جديدة للتحكم بالطائرة باستخدام لوحة المفاتيح أو الفأرة.
تسعى أوميو إلى إعادة بناء دورة تطوير المنتجات الداخلية لديها عبر دمج نماذج OpenAI، بما يسرّع بناء واجهات الحجز وتحسين سرعة الاختبار والإطلاق في قطاع السفر متعدد الوسائط.
يناقش ثلاثة من أبرز خبراء التقنية كيف يمكن للشركات والمؤسسات تنظيم علاقتها مع الذكاء الاصطناعي عبر تعليمات أدق، وحوكمة واضحة، ومساءلة بشرية لا تختبئ خلف المخرجات الآلية.
EXL تدخل مرحلة جديدة في استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي عبر الاستحواذ على iMerit، في صفقة تهدف إلى دمج خبرات تدريب النماذج الأساسية وتقييمها مع منصات تشغيل الذكاء الاصطناعي المؤسسي.
رغم تسارع استثمارات الشركات في الذكاء الاصطناعي، تشير المعطيات إلى أن معظم المشاريع التجريبية لا تحقق عائداً ملموساً. السبب، وفق هذا الطرح، ليس ضعف التقنية بقدر ما هو غياب البنية البشرية المناسبة: التفكير المنضبط، وحوكمة القرار، وثقافة التعلم من الأخطاء.
قال تحالف مزودي خدمات البنية التحتية السحابية في أوروبا إن برنامج VMware Cloud Foundation من Broadcom لا يحقق متطلبات السيادة الرقمية بسبب محدودية التوافق وقلة قابلية النقل وغياب ضمانات بديلة واضحة.
توضح FPT Software كيف تنتقل الشركات من أدوات الذكاء الاصطناعي المساعدة إلى نماذج تشغيل قائمة على الوكلاء الأذكياء، عبر منصة Flezi Foundry التي تجمع بين الحوكمة والتعاون البشري-الآلي على امتداد دورة حياة التطوير والتشغيل.
يرى سام كيد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة LawVu، أن الذكاء الاصطناعي لن يكتفي بأتمتة مهام قانونية متفرقة، بل سيصبح جزءاً من البنية التشغيلية لإدارات الشؤون القانونية داخل الشركات، عبر منصة موحدة تجمع العقود والطلبات والمصاريف والمهام في نظام واحد.
أعلنت TrueFoundry الاستحواذ على Seldon AI في خطوة تهدف إلى دمج منصات MLOps التقليدية مع قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيلي داخل بيئة واحدة تعتمد على Kubernetes، بما يسهل على المؤسسات تشغيل النماذج والتطبيقات الذكية دون إعادة بناء بنيتها التحتية.
تتسابق شركات البيانات الكبرى لتقديم طبقات دلالية موحدة بوصفها أساساً للذكاء الاصطناعي المؤسسي، لكن غياب المعايير المستقرة وتداخل المصالح بين المنصات يثيران أسئلة حول الجهة التي ستقود هذا المجال فعلاً.
يرى المقال أن تحسين أنظمة ERP التقليدية لم يعد كافياً، وأن المستقبل يتجه نحو سلاسل قيمة ذاتية التشغيل تعتمد على الذكاء الاصطناعي الوكيلي، وخيوط رقمية موحدة، واتخاذ قرارات آلياً عبر سلسلة التوريد والتصنيع والتسليم.
تتجه بنية الويب إلى مرحلة جديدة مع ظهور واجهات برمجة التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تنتقل عملية الربط بين الخدمات من التكامل الصلب إلى التنسيق القائم على الفهم الدلالي والنية. هذا التحول قد يقلل الحاجة إلى برمجة كل اتصال يدوياً بين الميكروسيرفيس، لكنه يفتح في الوقت نفسه تحديات تتعلق بالزمن والاستقرار والأمان.