غرف دبي تطلق منصة تمكين الشركات لتبسيط الخدمات وتعزيز تنافسية الأعمال
أطلقت غرف دبي منصة تمكين الشركات كبوابة رقمية موحدة توفر 65 خدمة مؤسسية عبر 7 شركاء معتمدين، بهدف دعم تأسيس الأعمال وتوسيعها وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية في دبي.
مقالات وتحليلات عن تحول رقمي على TB Arabia.
أطلقت غرف دبي منصة تمكين الشركات كبوابة رقمية موحدة توفر 65 خدمة مؤسسية عبر 7 شركاء معتمدين، بهدف دعم تأسيس الأعمال وتوسيعها وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية في دبي.
استحوذت Straive على شركة NextGen Invent المتخصصة في هندسة الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى توسيع خدماتها للمؤسسات التي تسعى إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي.
رغم تسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي، ما تزال التطبيقات القديمة تشكل العمود الفقري لعمليات الأعمال. وتوضح المعطيات أن الخيار الأكثر جدوى في كثير من الحالات هو إدخال الذكاء الاصطناعي داخل سير العمل القائم بدل استبدال الأنظمة بالكامل.
الذكاء الاصطناعي لا ينجح عندما يُعامل كمشروع تقني فقط، بل عندما يُدار كتحول مؤسسي يمس الثقافة والعمليات واتخاذ القرار. المقال يوضح لماذا تتصدر إدارة التغيير قائمة التحديات، وما الذي يجب أن تفعله القيادة لضمان تبنٍ فعّال ومستدام.
في الوقت الذي تعلن فيه المؤسسات عن تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى واسع، يعمل كثير من الموظفين بهدوء على توظيفه لرفع الإنتاجية دون إخبار الإدارة، ما يكشف فجوة متزايدة بين ما تراه القيادات وما يحدث فعلياً داخل فرق العمل.
تخفض أدوات الذكاء الاصطناعي التكاليف وتسرّع العمليات، لكن كثيراً من الشركات تتوقف عند مرحلة الوفورات الأولى من دون خطة واضحة لإعادة توظيفها في الأدوات والمهارات والحوكمة، ما يجعل العائد يتبدد سريعاً.
توضح تجربة الشركات أن تعثر مشاريع الذكاء الاصطناعي لا يرتبط دائماً بالخوارزميات أو البنية التحتية، بل غالباً بالخوف من فقدان الوظائف، وثقافة العمل، وتضارب الأولويات، وتحول الحماس إلى شعارات أكثر من كونه تطبيقاً عملياً.
أعلنت dotData، المنبثقة عن NEC، عن منصة dotData Insight الجديدة التي تستخدم محرك اكتشاف رؤى مدعوماً بالذكاء الاصطناعي التوليدي لمساعدة الشركات على استخراج فرضيات أعمال قابلة للتنفيذ من البيانات الضخمة.
رغم الانتشار السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الشركات، لا تزال عملية قياس العائد الاستثماري الحقيقي معقدة بسبب غياب خطوط الأساس، وتشابك العمليات، وتراكم التكاليف المباشرة وغير المباشرة.
دراسة جديدة تشير إلى أن الشركات التي تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي لا تقلّص فرق العمل كما يُخشى، بل توسّعها بوتيرة أسرع، بما في ذلك وظائف المبتدئين، في إشارة إلى أن تبنّي التقنية قد يرتبط بالنمو لا بالاستبدال فقط.
تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن معظم قادة تقنية المعلومات يثقون بقدرة فرقهم على نشر الذكاء الاصطناعي وإدارته على نطاق واسع، لكنهم يرون أن المشكلة الحقيقية تكمن في نماذج التشغيل وعمليات الأعمال التي لم تُصمم بعد للاستفادة من هذه الأدوات.
يكشف كبير مسؤولي التقنية في أكاديمية سبورتس + آوتدورز كيف توظف الشركة الذكاء الاصطناعي عبر مجلس متعدد الوظائف، وأدوات قائمة على الوكلاء، وبنية بيانات منضبطة لخلق قيمة متكررة وتحسين تجربة العملاء والإنتاجية الداخلية.