البنك المركزي الروسي يعلن مشاركة نابيولينا في مؤتمر الفائدة يوم 19 يونيو
أعلن البنك المركزي الروسي أن رئيسته إلفيرا نابيولينا ستشارك في المؤتمر الصحفي الذي يلي اجتماع السياسة النقدية يوم 19 يونيو، وسط ترقب لقرار سعر الفائدة الرئيسي الذي يبلغ 14.5%.
مقالات وتحليلات عن التضخم على TB Arabia.
أعلن البنك المركزي الروسي أن رئيسته إلفيرا نابيولينا ستشارك في المؤتمر الصحفي الذي يلي اجتماع السياسة النقدية يوم 19 يونيو، وسط ترقب لقرار سعر الفائدة الرئيسي الذي يبلغ 14.5%.
يغيب محافظ بنك اليابان كازو أويدا عن اجتماع يونيو بسبب العلاج في المستشفى، بينما تتجه الأنظار إلى قرار محتمل برفع الفائدة في ظل ضغوط تضخمية متسارعة وارتفاع عوائد السندات. وفي موازاة ذلك، تمضي أكبر البنوك اليابانية في خطة مشتركة لإصدار عملات مستقرة بالين هذا العام.
يرى اقتصاديون ومحللون أن أي انفراج في التوترات بالشرق الأوسط لن ينعكس سريعاً على أسعار البنزين والسلع الغذائية وتذاكر الطيران، مع استمرار آثار اضطراب الإمدادات وتكاليف الشحن والتكرير لأسابيع وربما أشهر.
انخفضت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو مع هدوء أسعار النفط وترقب المستثمرين لبيانات التضخم، بينما عززت التطورات المتعلقة بالمحادثات الأميركية الإيرانية حالة الحذر في الأسواق الأوروبية.
تراجعت الروبية الهندية تحت ضغط طلب شركات النفط على الدولار، في وقت زادت فيه التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الخام من المخاوف بشأن التضخم والنمو في الهند، بينما تعرضت السندات والأسواق الآسيوية أيضاً لضغوط متزامنة.
استجابت الأسواق العالمية بإيجابية بعد إعلان إعادة فتح مضيق هرمز، ما دفع النفط إلى التراجع ورفع العقود الآجلة للأسهم مع انحسار جزء من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة والتضخم.
هبطت أسعار الذهب مع صعود النفط إثر التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران، بينما زادت رهانات رفع الفائدة الأميركية من ضغط العوائد على المعدن النفيس. كما أظهر مستثمرون كبار، من صناديق سيادية وبنوك مركزية، تحولا متزايدا نحو الطاقة والأصول الحقيقية في بيئة عالمية أكثر اضطرابا.
أظهر مسح حديث أن قطاع الخدمات في بريطانيا انكمش في يونيو بأسرع وتيرة منذ أوائل 2023، مع تراجع الطلبات الجديدة والتوظيف، ما يعمّق الضغوط على الاقتصاد البريطاني ويزيد مخاطر الدخول في ركود خلال الربع الثاني.
رفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً، فيما قدم نائب المحافظ شينيتشي أوتشيدا نبرة أكثر تشدداً، محذراً من اتساع الضغوط التضخمية وخطر تخلف البنك عن مواكبة التضخم.
أظهر مسح للبنك المركزي الأوروبي أن المستهلكين في منطقة اليورو خفضوا توقعاتهم للتضخم خلال الأشهر الـ12 المقبلة إلى 3.5% في مايو، مع استقرار التوقعات الأطول أجلاً، ما يعزز الرهانات على عدم الحاجة إلى تشديد نقدي عاجل.
هبطت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل طفيف مع تقييم المستثمرين لتصريحات البنك المركزي الأوروبي، في وقت ظلت فيه التوقعات قائمة بشأن سياسة نقدية أميركية أكثر تشدداً وضغوط تضخمية أقل حدة من أسعار النفط.
يرى صناع السياسة في البنك المركزي الأوروبي أن تهدئة التوترات في مضيق هرمز لن تعني تراجعاً سريعاً في ضغوط التضخم، مع استمرار المخاوف من أسعار الطاقة والآثار غير المباشرة على اقتصاد منطقة اليورو.