«نيكي» الياباني يتجاوز 71 ألف نقطة مع تهدئة التوترات ودعم أسهم الرقائق
صعد مؤشر نيكي الياباني إلى مستوى قياسي جديد فوق 71 ألف نقطة، مدفوعاً بتراجع المخاوف الجيوسياسية، وتوقعات السياسة النقدية الأميركية، ومكاسب قوية لأسهم شركات الرقائق والبنوك.
مقالات وتحليلات عن الاحتياطي الفيدرالي على TB Arabia.
صعد مؤشر نيكي الياباني إلى مستوى قياسي جديد فوق 71 ألف نقطة، مدفوعاً بتراجع المخاوف الجيوسياسية، وتوقعات السياسة النقدية الأميركية، ومكاسب قوية لأسهم شركات الرقائق والبنوك.
تماسك الدولار الأميركي مدفوعاً بتصاعد توقعات تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة وارتفاع عوائد السندات، بينما واصل الين الياباني الهبوط مقترباً من أدنى مستوياته منذ 1986 وسط حديث متزايد عن احتمال تدخل رسمي لدعم العملة. كما تأثرت أسواق العملات بتحركات أسعار النفط وتغيرات توقعات الفائدة في أوروبا وبريطانيا.
سجلت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة نمواً فاق التوقعات في مايو، مدفوعة بزيادة الإنفاق على الوقود وسط بقاء أسعار الطاقة مرتفعة، بينما واصلت البيانات الإشارة إلى متانة الطلب الاستهلاكي رغم الضغوط التضخمية.
ارتفع الذهب من أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع مع تحسن شهية المخاطرة بعد تقدم محادثات واشنطن وطهران، في حين بقيت توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية عاملاً يضغط على مكاسب المعدن النفيس.
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه كشف عن انقسام حاد بين أعضائه بشأن اتجاه السياسة النقدية المقبلة، مع رفع توقعات التضخم وخفض توقعات النمو، ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير مسار العوائد الأميركية.
بدأت الأسواق المالية الأميركية تسعير مرحلة أكثر غموضاً في مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد أول اجتماع برئاسة كيفن وارش، وسط تراجع الإرشاد المسبق وزيادة الرهانات على رفع الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
هبطت أسعار الذهب في الأسواق العالمية بعدما دفع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت الفائدة وحذف إشارات التيسير المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على خفض قريب للتكلفة التمويلية، ما عزز الدولار والعوائد وأضعف جاذبية المعدن النفيس.
تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين مع ارتفاع الدولار إلى ذروته في عام، بينما زادت إشارات التشديد النقدي من الضغوط على المعدن النفيس.
سجّل داو جونز مستوى قياسياً مع تراجع النفط وتنامي رهانات الأسواق على سياسة نقدية أكثر توازناً، بينما يترقب المستثمرون أول اجتماع للاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفين وارش. كما دعمت أسهم البنوك والمؤشرات الدورية الأداء العام، في حين استمرت أنظار السوق متجهة إلى تأثير الاتفاق الأميركي الإيراني على الطاقة والنمو.
تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية الجديدة وسط توقعات بارتفاع سنوي إلى 4.2%، في وقت تتزايد فيه ضغوط الطاقة والرسوم الجمركية وتتعقد مهمة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في إدارة السياسة النقدية.
في أول مؤتمر صحافي له بعد تثبيت الفائدة، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش التمسك بهدف تضخم عند 2%، وأعلن التخلي عن سياسة التوجيهات المستقبلية المسبقة، مع الإشارة إلى أن الاقتصاد الأميركي لا يزال يتوسع بوتيرة صلبة رغم الضغوط التضخمية.
تراجع الدولار الأميركي من ذروته في شهرين مع انخفاض حدة التوترات في الشرق الأوسط، بينما بقيت الأسواق حذرة قبيل بيانات التضخم الأميركية واجتماعات البنوك المركزية الرئيسية. وفي الوقت نفسه، واصلت العملات الرئيسية والسلع والخطوط العامة لأسواق الصرف التحرك ضمن نطاقات محدودة.