مايكروسوفت تراهن على أتمتة الأعمال المكتبية خلال 18 شهراً وسط جدل واسع
يرى مصطفى سليمان أن الذكاء الاصطناعي قد ينجز معظم مهام العمل المكتبي خلال 12 إلى 18 شهراً، لكن الفجوة بين أتمتة المهام واستبدال الوظائف بالكامل لا تزال كبيرة.
مقالات وتحليلات عن الذكاء الاصطناعي على TB Arabia.
يرى مصطفى سليمان أن الذكاء الاصطناعي قد ينجز معظم مهام العمل المكتبي خلال 12 إلى 18 شهراً، لكن الفجوة بين أتمتة المهام واستبدال الوظائف بالكامل لا تزال كبيرة.
توضح تجربة التحول إلى الذكاء الاصطناعي داخل شركات الخدمات المهنية أن الفجوة بين تقديم النصائح وتنفيذها تتسع عندما تصبح النتائج التشغيلية والمسؤولية المالية جزءاً من المعادلة.
شهدت الأسواق الصينية تراجعاً حاداً بعد طرح ضخم لشركة «سي إكس إم تي» للاكتتاب العام، وسط مخاوف من استنزاف السيولة وارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا، بالتزامن مع موجة بيع عالمية لأسهم الذكاء الاصطناعي.
ترى تيثر أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يعتمد على الحوسبة السحابية فقط، بل على نماذج محلية تعمل على الأجهزة الطرفية وتمنح المستخدمين ملكية أكبر للبيانات والقدرات الحاسوبية.
شهدت بورصة كوريا الجنوبية جلسة حادة بعد موجة بيع واسعة ضربت أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي، ما كشف حساسية الأسواق الآسيوية تجاه تقييمات التكنولوجيا العالمية وتداولات الهامش. كما زادت الضغوط مع ترقب نتائج شركات أشباه الموصلات الأميركية وتنامي مخاوف التصفية القسرية.
تكشف دراسة جديدة شملت 67 نموذجاً رائداً أن الشركات التي تعتمد على توجيه الطلبات بين عدة نماذج ذكاء اصطناعي قد تبالغ في تقدير مكاسب هذا النهج، لأن أخطاء النماذج تتقاطع في حالات أكثر مما تشير إليه المقاييس التقليدية.
جمعت شركة Tsuga الفرنسية 35 مليون دولار في جولة Series A لتوسيع فريقها ومنصة المراقبة السحابية، مع تزايد الضغوط على البنى التقليدية بسبب نمو أحمال الذكاء الاصطناعي وتضخم بيانات القياس عن بُعد.
أظهر تقرير جديد للأونكتاد أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر العالمية ارتفعت في 2025 بعد عامين من التراجع، لكنها بقيت مركزة في عدد محدود من الدول والقطاعات، مع هيمنة الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
يقدم كتاب Stephan Raaijmakers مدخلاً واضحاً ومتوازناً لفهم النماذج اللغوية الكبيرة، من طريقة تدريبها وآليات مواءمتها إلى قدراتها وحدودها وتأثيراتها الاجتماعية.
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لأتمتة المهام في الشركات الصغيرة والمتوسطة، بل أصبح وسيلة لمضاعفة القدرات وتحسين القرار وتسريع النمو من دون تضخيم التكاليف أو الاعتماد المفرط على التوظيف.
بعد سنوات من دفع أعباء الذكاء الاصطناعي إلى السحابة، تعود بعض أهم مهام الشركات إلى الحوسبة المحلية القريبة من البيانات والفرق التقنية. المقال يشرح لماذا أصبحت المسافة، لا القدرة الحسابية وحدها، العامل الحاسم في سرعة التجربة وحوكمة البيانات وتكلفة التشغيل.
تزايدت الدعوات إلى الحذر من أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة التي تقود موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مع استمرار ارتفاع الإنفاق على مراكز البيانات والرقائق والحوسبة السحابية بوتيرة أسرع من وتيرة ظهور العوائد المالية. وفي المقابل، تواصل شركات الرقائق ومورّدو البنية التحتية الاستفادة المباشرة من هذه الدورة الاستثمارية.