السوق السعودية ترتفع 0.1% بدعم من الأسهم القيادية ومكاسب مضاربية
أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية على ارتفاع طفيف بدعم من أداء الأسهم القيادية وصعود بعض الأسهم المتوسطة والصغيرة، فيما قادت بعض الشركات الرابحة موجة من التداولات النشطة.
مقالات وتحليلات عن الأسواق المالية على TB Arabia.
أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية على ارتفاع طفيف بدعم من أداء الأسهم القيادية وصعود بعض الأسهم المتوسطة والصغيرة، فيما قادت بعض الشركات الرابحة موجة من التداولات النشطة.
تراجعت القيمة السوقية لإنفيديا بنحو تريليون دولار منذ ذروتها الأخيرة، مع اتجاه المستثمرين إلى أسهم أخرى في قطاع أشباه الموصلات، رغم استمرار رفع التوقعات المستقبلية لأرباح الشركة.
تدرس الحكومة اليابانية تعديل لغة سياستها النقدية في خطتها الاقتصادية بعد موجة بيع للسندات أثارتها مخاوف من ضغط سياسي على بنك اليابان، فيما تواصل الأسواق مراقبة مسار الفائدة والعائدات في بيئة تتسم بتضخم أعلى من المستهدف.
ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني بعد ثلاثة أيام من التراجع، مدفوعاً بمكاسب أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي، بينما حدّت مخاوف النفط والتوترات الجيوسياسية من وتيرة الصعود. كما سجلت عوائد السندات اليابانية أعلى مستوياتها في عقود بفعل القلق من التضخم والمالية العامة.
تحليل يسلط الضوء على صمود الاقتصاد الأمريكي منذ أزمة 2009، وكيف ساهم هذا التوسع الطويل في ترسيخ شهية المخاطرة في وول ستريت ودعم موجة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
افتتحت الأسهم الأوروبية على ارتفاع مع اتساع موجة التفاؤل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وانحسار التوترات في الشرق الأوسط، بينما دعمت مكاسب قطاع التكنولوجيا المؤشر الإقليمي نحو أفضل أداء فصلي منذ أكثر من خمس سنوات.
سجلت بورصة طهران قفزة تاريخية في الدقائق الأولى من جلسة اليوم، مع وصول المؤشر إلى 5.1 مليون نقطة وارتفاع واسع شمل نحو 90% من الأسهم، بدعم من موجة شراء قوية في السوق.
رفعت مؤسسة يوروكلير دعوى أمام القضاء البلجيكي لمنع تنفيذ حكم روسي يُلزمها بدفع تعويضات ضخمة مرتبطة بتجميد الأصول الروسية، في تصعيد جديد لنزاع قانوني ومالي يتجاوز حدود العقوبات الأوروبية.
سجل مؤشر نيكي الياباني مستوى قياسياً جديداً بعد أن رفع بنك اليابان أسعار الفائدة كما كان متوقعاً دون تشديد مفاجئ، فيما دعمت أسهم التكنولوجيا والرقائق المكاسب رغم تراجع السندات.
بدأت «سبايس إكس» التداول في «وول ستريت» بعد طرح عام أولي ضخم جمع أكثر من 75 مليار دولار، لتصبح من أكبر الشركات المدرجة عالمياً وسط تساؤلات عن استدامة تقييمها المرتفع.
شهدت بورصة كوريا الجنوبية تراجعاً حاداً بعد صعود قوي لأسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تضخم التقييمات وتصفية المراكز الممولة بالهامش.
تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بأكثر من 2 في المائة مع تصاعد القلق من تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتزايد التقلبات في أسهم أشباه الموصلات، فيما كثفت السلطات المالية والرقابية مراقبة السوق للحد من الاضطرابات.