الدولار يستقر قبيل بيانات الوظائف الأميركية وتراجع محدود في بتكوين وإيثر
استقر الدولار في التعاملات الآسيوية مع ترقب المستثمرين لبيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، فيما واصلت العملات المشفرة خسائرها بقيادة بتكوين وإيثر.
مقالات وتحليلات عن الين الياباني على TB Arabia.
استقر الدولار في التعاملات الآسيوية مع ترقب المستثمرين لبيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، فيما واصلت العملات المشفرة خسائرها بقيادة بتكوين وإيثر.
استقر الدولار قبيل صدور بيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية، بينما بقي الين تحت ضغط قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود، ما أعاد الحديث عن احتمال تدخل ياباني لدعم العملة مع ضعف السيولة قبل عطلة أميركية.
تراجع الين الياباني إلى مستوى غير مسبوق منذ 40 عاما مقابل الدولار، فيما اكتفت وزارة المالية اليابانية بالتأكيد على استعدادها للتحرك عند الحاجة، وسط استمرار الضغوط على العملة المحلية.
تستعد مصر لإعادة طرح سندات مقومة بالين الياباني للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، في إصدار تبلغ قيمته 500 مليون دولار ويحظى بضمان جزئي من البنك الأفريقي للتنمية، وسط ضغوط مالية متزايدة وتحديات تضخم وكلفة طاقة أعلى.
ارتفع الين الياباني بشكل طفيف أمام الدولار بعد هبوطه إلى أدنى مستوى في عامين، في تداولات اتسمت بانخفاض السيولة بسبب العطلات في الولايات المتحدة وآسيا، بينما بقيت العملات الرئيسية الأخرى شبه مستقرة.
يتعرض الين الياباني لضغوط متزايدة مع اقترابه من مستويات لم يشهدها منذ عقود، في وقت تبدو فيه تدخلات طوكيو اللفظية والمالية أقل قدرة على كبح المضاربات وسط اتساع فجوة العائدات مع الولايات المتحدة.
استقر الدولار قرب أدنى مستوى له في عشرة أيام مع تحسن شهية المخاطرة بعد الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تابعت الأسواق قرارات البنوك المركزية وحركة الين واليورو والجنيه الإسترليني.
واصل مؤشر نيكي الياباني صعوده للجلسة الثالثة على التوالي بدعم من أسهم شركات تصنيع الرقائق والذكاء الاصطناعي، بينما حدّت التوترات الجيوسياسية وحذر المستثمرين من وتيرة المكاسب.
يغيب محافظ بنك اليابان كازو أويدا عن اجتماع يونيو بسبب العلاج في المستشفى، بينما تتجه الأنظار إلى قرار محتمل برفع الفائدة في ظل ضغوط تضخمية متسارعة وارتفاع عوائد السندات. وفي موازاة ذلك، تمضي أكبر البنوك اليابانية في خطة مشتركة لإصدار عملات مستقرة بالين هذا العام.
افتتحت الأسواق الآسيوية الربع الجديد بحذر وسط ضغوط صعود عوائد السندات الأميركية، وتراجع الرهانات على خفض قريب للفائدة، وترقب تداعيات تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران على شهية المخاطرة. وفي الخلفية، ظل المستثمرون يراقبون الين الياباني وأسهم التكنولوجيا ونتائج الشركات المقبلة.
تراجع الين الياباني إلى أضعف مستوياته أمام الدولار منذ عام 1986 مع اتساع الفجوة بين أسعار الفائدة في الولايات المتحدة واليابان، فيما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأميركية وقرارات البنوك المركزية الكبرى.
رفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً، فيما قدم نائب المحافظ شينيتشي أوتشيدا نبرة أكثر تشدداً، محذراً من اتساع الضغوط التضخمية وخطر تخلف البنك عن مواكبة التضخم.