صادرات السعودية من وقود الطائرات إلى أوروبا ترتفع مع تحويل التدفقات عبر ينبع
ارتفعت واردات أوروبا وبريطانيا من وقود الطائرات السعودي عبر ميناء ينبع إلى أعلى مستوى لها منذ أشهر، مع تحول التدفقات بعيداً عن مضيق هرمز في ظل اضطرابات الشرق الأوسط.
مقالات وتحليلات عن مضيق هرمز على TB Arabia.
ارتفعت واردات أوروبا وبريطانيا من وقود الطائرات السعودي عبر ميناء ينبع إلى أعلى مستوى لها منذ أشهر، مع تحول التدفقات بعيداً عن مضيق هرمز في ظل اضطرابات الشرق الأوسط.
سجّلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، مع تصاعد توقعات الأسواق بأن البنك المركزي الأوروبي قد يواصل رفع الفائدة حتى نهاية 2026، في وقت تخفف فيه رهانات إعادة فتح مضيق هرمز من الضغوط التضخمية المحتملة.
قالت فيتول البحرين إن مصافي النفط في الشرق الأوسط قد تستعيد معظم طاقتها التشغيلية خلال 40 إلى 60 يوماً من انتهاء أزمة الإمدادات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، فيما تواصل الأسواق مراقبة تغيرات المخزونات الأميركية وخطط العراق لرفع صادرات الخام. كما أعلن الاتحاد الأوروبي معايير جديدة لكفاءة الطاقة في مراكز البيانات مع تصاعد استهلاك الكهرباء في القطاع الرقمي.
يرى خبراء اقتصاد أن اضطرابات المضائق البحرية لم تعد قضية ملاحية فقط، بل تحولت إلى ملف مباشر في أمن التجارة وسلاسل الإمداد والطاقة، ما يدفع دول الخليج إلى البحث عن حلول برية وبحرية واحتياطية أكثر مرونة.
قفزت أسعار الشحن الفوري للحاويات من آسيا إلى الولايات المتحدة وأوروبا مع تراجع الطاقة الاستيعابية وتحوّل مسارات الإمداد بسبب إغلاق مضيق هرمز، فيما زادت رسوم الوقود من الضغط على المستوردين.
تعمل تركيا والسعودية على مناقشة مشروع يربط سكة حديد الحجاز الحديثة بامتداد يصل إلى سلطنة عُمان، في خطوة تستهدف تعزيز النقل والسياحة وتوفير مسار بديل لحركة الشحن المرتبطة بمضيق هرمز.
توقعت وكالة فيتش أن تبقى أسعار خام برنت مرتفعة بين 100 و110 دولارات للبرميل خلال يونيو ويوليو مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، قبل أن تتراجع إلى نحو 70 دولاراً بحلول سبتمبر مع انحسار الأزمة الجيوسياسية. وترى الوكالة أن المنتجين في الخليج قادرون على الاستفادة من الأسعار المرتفعة جزئياً عبر مسارات تصدير بديلة، فيما قد يرتفع ضغط التكاليف على التجارة الإلكترونية منخفضة القيمة نتيجة صعود كلفة الشحن الجوي وقود الطائرات.
حذرت الأونكتاد من أن أي اضطراب طويل في مضيق هرمز قد يرفع فاتورة الواردات النفطية ويزيد التضخم ويضغط على ميزانيات 983 مليون شخص في 75 اقتصاداً هشاً تعتمد بدرجة كبيرة على الطاقة المستوردة.
ارتفعت أسعار الخام الأمريكي وبرنت مع تصاعد القتال في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن الإمدادات، بينما يراقب المتعاملون مسار الدبلوماسية ومستقبل مضيق هرمز.
تتوقع مؤسسة البترول الكويتية استعادة نحو 70% من إنتاج النفط خلال ستة إلى ثمانية أسابيع بعد إعادة فتح مضيق هرمز، فيما قد تحتاج الكمية المتبقية شهراً إضافياً للعودة إلى مستوياتها الطبيعية. كما رجحت الشركة عودة المصافي للعمل بكامل طاقتها خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
قالت فيتول البحرين إن مصافي التكرير في الشرق الأوسط قد تحتاج إلى ما بين 40 و60 يوماً لاستعادة مستويات تشغيل تقارب 90% إلى 95% بعد الأزمة، في وقت تراجعت فيه الطاقة التكريرية الإقليمية بفعل إغلاقات واضطرابات مرتبطة بمضيق هرمز والهجمات على البنية التحتية للطاقة.
بيانات تتبع السفن تظهر خروج ناقلتَي نفط من مضيق هرمز وتحميل شحنة غاز مسال في الإمارات، فيما تتحرك أربع ناقلات أخرى قرب المدخل الشرقي للمضيق وسط استمرار القيود على المرور وتأثيرات التوترات الإقليمية على تجارة الطاقة.