غولدمان ساكس يخفض توقعاته لخام برنت إلى 80 دولاراً مع انحسار مخاطر مضيق هرمز
خفض «غولدمان ساكس» توقعاته لأسعار خام برنت بعد اتفاق أولي لإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة تعكس تغيراً سريعاً في تقديرات المعروض النفطي العالمي وانعكاساته على أسواق الطاقة.
مقالات وتحليلات عن أسواق الطاقة على TB Arabia.
خفض «غولدمان ساكس» توقعاته لأسعار خام برنت بعد اتفاق أولي لإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة تعكس تغيراً سريعاً في تقديرات المعروض النفطي العالمي وانعكاساته على أسواق الطاقة.
تراجعت أسعار خام برنت وغرب تكساس بشكل حاد وسط تفاؤل حذر بشأن اتفاق محتمل مع إيران وتراجع المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط.
قال أمين عام أوبك إن التوترات في الشرق الأوسط، خصوصاً حول مضيق هرمز، بدأت تؤثر في وتيرة نمو الطلب على النفط، لكن الأثر لا يزال محدوداً. وفي المقابل، شدد مسؤول روسي على استمرار دور أوبك+ والهيدروكربونات في توازن أسواق الطاقة العالمية.
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاضاً حاداً وغير متوقع في مخزونات النفط الخام، ما دعم أسعار الخام في الأسواق العالمية، بينما ارتفعت مخزونات البنزين وتراجعت نواتج التقطير بشكل محدود. وتزامن ذلك مع متابعة المستثمرين لتأثيرات الإنتاج والتكرير والواردات على توازن السوق.
استقرت الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات الثلاثاء مع متابعة المستثمرين لتداعيات التوترات في الشرق الأوسط، فيما تراجعت أسعار النفط وازدادت رهانات رفع الفائدة الأوروبية بعد عودة مخاوف التضخم إلى الواجهة.
أكدت أوبك أنها لا ترى مؤشرات على تراجع الطلب العالمي على النفط، وتمسكت بتوقعاتها لنمو قوي هذا العام عند 1.2 مليون برميل يومياً، رغم التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع حالة عدم اليقين في السوق.
أقرّ تحالف «أوبك بلس» زيادة طوعية جديدة في إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من يوليو، في إطار سياسة مرنة تستهدف دعم استقرار السوق وتسريع التعويض عن أي فائض إنتاجي سابق.
قررت ثماني دول في تحالف أوبك+ رفع الإنتاج في يوليو 2026 بنحو 188 ألف برميل يومياً، مع تمديد مهلة تعويض الفائض السابق ومواصلة مراقبة السوق بحذر.
شهدت الأسهم الأمريكية موجة هبوط حادة بعد بيانات وظائف قوية عززت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، فيما ضغط ارتفاع عوائد السندات على شهية المخاطرة في الأسواق.
توقعت وكالة فيتش أن تبقى أسعار خام برنت مرتفعة بين 100 و110 دولارات للبرميل خلال يونيو ويوليو مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، قبل أن تتراجع إلى نحو 70 دولاراً بحلول سبتمبر مع انحسار الأزمة الجيوسياسية. وترى الوكالة أن المنتجين في الخليج قادرون على الاستفادة من الأسعار المرتفعة جزئياً عبر مسارات تصدير بديلة، فيما قد يرتفع ضغط التكاليف على التجارة الإلكترونية منخفضة القيمة نتيجة صعود كلفة الشحن الجوي وقود الطائرات.
تستعد سوق الطاقة الأوروبية لاحتمال اضطراب جديد في الإمدادات مع اقتراب إضراب في قطاع النفط والغاز النرويجي قد يخفض الإنتاج بنحو 1 في المائة، وسط مفاوضات عمالية حساسة تشمل أجور العاملين وظروف العقود.
حذرت أرامكو السعودية من أن أزمة النفط الراهنة تعكس نقصاً هيكلياً في الاستثمار العالمي بقطاع تكرير الخام، مع خروج ملايين البراميل من الطاقة التكريرية خلال السنوات الأخيرة، في وقت تواصل فيه الأسواق مواجهة اضطرابات جيوسياسية وضغوطاً على الإمدادات.