«سبايس إكس» تدخل «وول ستريت» في طرح تاريخي يرفع سقف التقييمات في قطاع التكنولوجيا
بدأت «سبايس إكس» التداول في «وول ستريت» بعد طرح عام أولي ضخم جمع أكثر من 75 مليار دولار، لتصبح من أكبر الشركات المدرجة عالمياً وسط تساؤلات عن استدامة تقييمها المرتفع.
تحليلات وأخبار الأعمال والاقتصاد الرقمي، مع تغطية للتحولات التقنية، الأسواق، الاستراتيجيات، والقرارات التي تؤثر في الشركات والمستثمرين.
بدأت «سبايس إكس» التداول في «وول ستريت» بعد طرح عام أولي ضخم جمع أكثر من 75 مليار دولار، لتصبح من أكبر الشركات المدرجة عالمياً وسط تساؤلات عن استدامة تقييمها المرتفع.
ارتفع التضخم السنوي في تركيا إلى 32.61% في مايو، متجاوزاً التوقعات، مع استمرار الضغوط على أسعار الغذاء والإسكان والنقل رغم مؤشرات حكومية على تراجع بعض البنود الشهرية.
شهدت بورصة كوريا الجنوبية تراجعاً حاداً بعد صعود قوي لأسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تضخم التقييمات وتصفية المراكز الممولة بالهامش.
أعلنت مصر تراجع واردات القمح إلى نحو 12.5 مليون طن بعد زيادة الإنتاج المحلي إلى أكثر من 10 ملايين طن، مدعومة بسياسات التوسع الزراعي والزراعة التعاقدية واستصلاح الأراضي.
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتحسين الإنتاجية، بل أصبح عنصراً مركزياً في الاقتصاد العالمي، مع تصاعد الاستثمار في الرقائق ومراكز البيانات والطاقة والبنية السحابية السيادية.
تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بأكثر من 2 في المائة مع تصاعد القلق من تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتزايد التقلبات في أسهم أشباه الموصلات، فيما كثفت السلطات المالية والرقابية مراقبة السوق للحد من الاضطرابات.
استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية قرب مستوياتها السابقة مع ترقب تقرير الوظائف لشهر يونيو، بينما واصلت أسهم التكنولوجيا والرقائق الضغط على الأسواق وسط حذر المستثمرين بشأن مسار الفائدة والتضخم.
سجلت الميزانية الروسية نمواً لافتاً في الإيرادات غير النفطية خلال النصف الأول من 2026، بينما تراجعت عائدات النفط والغاز بفعل انخفاض أسعار الخام في فترات سابقة.
طوّرت مؤسسة نماء معارف 32 مشاركة عبر برنامج متقدم في الثقافة المالية والاستثمار، شمل أدوات الاستثمار، المنصات الرقمية، والتمويل الإسلامي، مع تدريب عملي وإرشاد فردي.
أكدت غازبروم أن تدفقات الغاز إلى تركيا استمرت دون اضطراب بعد هجوم استهدف محطة ضغط ضمن البنية التحتية لخط السيل الأزرق، فيما تواصل الشركة إصلاح الأضرار وتتابع أنقرة تطورات الحادث.
أطلقت طيران الرياض أولى رحلاتها الداخلية إلى جدة ضمن خطة توسع تدريجية تشمل وجهات إقليمية ودولية، في خطوة تعزز الربط الجوي داخل السعودية وتدعم مستهدفات قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
أدت حملة ترويجية أثارت غضبا واسعا في كوريا الجنوبية إلى خسائر تقدَّر بنحو 1.4 مليون دولار، مع إغلاق مؤقت لأكثر من 2000 فرع وتراجع في المعاملات التجارية للشركة.