هبوط النفط يخفف أثر قوة الدولار على التضخم العالمي
تراجع أسعار الطاقة العالمية بدأ يخفف من الضغوط التضخمية التي يفرضها صعود الدولار، ما يمنح البنوك المركزية في الأسواق المتقدمة والناشئة مساحة أوسع لإدارة السياسة النقدية.
مقالات وتحليلات عن أسعار النفط على TB Arabia.
تراجع أسعار الطاقة العالمية بدأ يخفف من الضغوط التضخمية التي يفرضها صعود الدولار، ما يمنح البنوك المركزية في الأسواق المتقدمة والناشئة مساحة أوسع لإدارة السياسة النقدية.
خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي في 2026 إلى 2%، مع الإشارة إلى أن قوة المالية العامة والقطاع المصرفي وارتفاع أسعار النفط قد تخفف من آثار التوترات الجيوسياسية على المدى المتوسط.
ارتفعت مؤشرات بورصة موسكو في التعاملات الصباحية، مع صعود المؤشر المقوم بالروبل والمؤشر المقوم بالدولار، بعد موجة شراء دعمت السوق رغم استمرار الضغوط المرتبطة بالودائع المصرفية وأسعار النفط.
أغلقت الأسهم الأوروبية على تراجع مع عودة المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط، فيما تأثرت قطاعات السيارات والبنوك والطيران بارتفاع النفط، وتباين أداء أسهم التكنولوجيا وسط تساؤلات حول استمرار الزخم الأخير.
استقرت عوائد السندات الحكومية الهندية مع تراجع أسعار النفط وتحسن التوقعات التضخمية، بينما سجلت التدفقات الأجنبية إلى الأسواق الهندية أعلى مستوى لها في 15 شهراً بدعم من إجراءات نقدية وضريبية جديدة.
اتفق الأعضاء الرئيسيون في تحالف «أوبك بلس» على رفع الإنتاج 188 ألف برميل يومياً في أغسطس، في خامس زيادة شهرية متتالية ضمن خطة العودة التدريجية للإمدادات، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام التعديل وفقاً لتطورات السوق.
يرى غولدمان ساكس أن مؤشرات الطلب في الصين وأوروبا وآسيا تعكس ضغوطاً هبوطية على سوق النفط، ما قد يدفع البنك إلى خفض توقعاته لسعر خام برنت بنحو 10 دولارات للبرميل عن مستواه المتوقع سابقاً.
سجلت الأسهم الأميركية مكاسب طفيفة في بداية التعاملات مع تركيز المستثمرين على أول اجتماع للاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفين وارش، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة القوية وتحركات أسعار النفط. كما بقيت الأسواق تراقب أثر التوترات الجيوسياسية على التضخم وسياسة الفائدة.
أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية خامسة مضيق هرمز محملة بشحنة، مع استمرار تأثير التوترات الإقليمية على حركة الشحن وأسعار الطاقة وتكاليف النقل العالمية.
استهلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية الأسبوع على ارتفاع، مدعومة بهدوء نسبي في قطاع أشباه الموصلات وتراجع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون محضر الاحتياطي الفيدرالي وبيانات الخدمات وبداية موسم نتائج الشركات.
شهدت الأسواق اليابانية موجة بيع حادة مع هبوط مؤشر نيكي إلى أكبر خسارة يومية منذ ثلاثة أشهر، بينما بقي الين تحت ضغط قرب مستوى 160 للدولار، وسط مخاوف من تقييمات التكنولوجيا وتداعيات التصعيد في الشرق الأوسط على النفط والتضخم والعوائد السندية.
ارتفع إنتاج الكويت النفطي إلى نحو 1.9 مليون برميل يوميا مع استعادة الشحنات حركتها عبر الخليج، في إشارة إلى تحسن تدفقات الخام بعد الاضطرابات التي أصابت الملاحة في مضيق هرمز.