الهند تعزز تعاونها النفطي مع فنزويلا لتأمين إمدادات الطاقة
تتحرك الهند لتوسيع مصادر استيراد النفط عبر تعزيز التعاون مع فنزويلا، في إطار مساعٍ أوسع لحماية أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على مسارات الإمداد الحساسة.
مقالات وتحليلات عن النفط على TB Arabia.
تتحرك الهند لتوسيع مصادر استيراد النفط عبر تعزيز التعاون مع فنزويلا، في إطار مساعٍ أوسع لحماية أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على مسارات الإمداد الحساسة.
أقرّ تحالف «أوبك بلس» زيادة طوعية جديدة في إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من يوليو، في إطار سياسة مرنة تستهدف دعم استقرار السوق وتسريع التعويض عن أي فائض إنتاجي سابق.
قررت ثماني دول في تحالف أوبك+ رفع الإنتاج في يوليو 2026 بنحو 188 ألف برميل يومياً، مع تمديد مهلة تعويض الفائض السابق ومواصلة مراقبة السوق بحذر.
تراجع الوون الكوري الجنوبي إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهرين، بينما هبطت الأسهم وعوائد السندات بفعل ارتفاع شهية المخاطرة عالمياً بعد تجدد التوترات في الشرق الأوسط وازدياد خروج الأموال الأجنبية من السوق الكورية.
أشاد صندوق النقد الدولي بقدرة الاقتصاد السعودي على امتصاص الصدمات الجيوسياسية، مستنداً إلى قوة الاحتياطيات المالية، وانخفاض الدين العام، وصلابة القطاع المصرفي، مع تقدير واضح لإصلاحات رؤية 2030 وتحديث استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة.
محللون ومسؤولون في قطاع الطاقة يحذرون من أن استمرار تراجع مخزونات النفط قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى بكثير، مع انعكاسات محتملة على النمو الاقتصادي وأسواق المال.
يرجح محللون أن تلجأ الصين إلى زيادة السحب من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، مع تراجع الواردات إلى مستويات ضعيفة واستمرار شركات التكرير في خفض الشراء للحد من خسائر التشغيل وسط برودة الطلب على الوقود.
أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن استقرار قطاع الطاقة بات ضرورة عالمية، في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين بشأن الطلب على النفط بفعل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
حذرت أرامكو السعودية من أن أزمة النفط الراهنة تعكس نقصاً هيكلياً في الاستثمار العالمي بقطاع تكرير الخام، مع خروج ملايين البراميل من الطاقة التكريرية خلال السنوات الأخيرة، في وقت تواصل فيه الأسواق مواجهة اضطرابات جيوسياسية وضغوطاً على الإمدادات.
ارتفعت أسعار الخام الأمريكي وبرنت مع تصاعد القتال في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن الإمدادات، بينما يراقب المتعاملون مسار الدبلوماسية ومستقبل مضيق هرمز.
تتوقع مؤسسة البترول الكويتية استعادة نحو 70% من إنتاج النفط خلال ستة إلى ثمانية أسابيع بعد إعادة فتح مضيق هرمز، فيما قد تحتاج الكمية المتبقية شهراً إضافياً للعودة إلى مستوياتها الطبيعية. كما رجحت الشركة عودة المصافي للعمل بكامل طاقتها خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
تستعد بي بي لنقل إدارة خط أنابيب باكو-تبليسي-جيهان إلى سوكار الأذربيجانية في الأول من يوليو، في خطوة تعكس استمرار الترتيبات التعاقدية حول أحد أهم مسارات تصدير النفط من بحر قزوين إلى المتوسط.