الأسهم الأوروبية تستقر مع ضغوط على التكنولوجيا وترقب لاتفاقات دفاعية جديدة
استقرت الأسهم الأوروبية مع تراجع قطاع التكنولوجيا بفعل الحذر من تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، بينما دعمت مكاسب محدودة أسهم الدفاع والطاقة الأداء العام للأسواق.
مقالات وتحليلات عن الأسواق العالمية على TB Arabia.
استقرت الأسهم الأوروبية مع تراجع قطاع التكنولوجيا بفعل الحذر من تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، بينما دعمت مكاسب محدودة أسهم الدفاع والطاقة الأداء العام للأسواق.
خفضت أرامكو أسعار البيع الرسمية للخام العربي الخفيف إلى آسيا في يوليو 2026، في خطوة تعكس ضعف الطلب وتراجع العلاوات الفورية، رغم استمرار تأثير اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب بين إيران وإسرائيل.
أظهر استطلاع دولي أن الثقة العالمية باقتصادات الخليج ما زالت قوية، مع توقعات بنمو نفوذ المنطقة اقتصادياً خلال السنوات الخمس المقبلة، وسط قناعة واسعة بأن التوترات الجيوسياسية الحالية لن تعطل المسار الاستثماري طويل الأجل.
نما الاقتصاد الصيني في الربع الثاني بأبطأ وتيرة له منذ أكثر من ثلاث سنوات، مع بقاء الصادرات قوية مقابل ضعف واضح في الاستهلاك والاستثمار المحليين، ما يعمّق الجدل حول استدامة نموذج النمو المعتمد على الصناعة والتجارة الخارجية.
أظهرت بيانات شركات تتبع الشحنات أن صادرات السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران ارتفعت بنحو 16% عن متوسط يونيو، في وقت تراجعت فيه حركة الناقلات عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى يومي منذ مايو.
تراجعت أسعار الذهب مع استمرار تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط، بينما عززت بيانات التضخم الأميركية الضعيفة الرهانات على تثبيت الفائدة، في وقت بقيت مخاوف الأسواق من ارتفاع النفط والتأثير على السياسة النقدية قائمة.
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القصيرة الأجل إلى أعلى مستوى لها في 17 شهراً بعدما أعادت التوترات في الشرق الأوسط وصعود النفط مخاوف التضخم إلى الواجهة، فيما زادت الأسواق رهاناتها على احتمال رفع الفائدة الأميركية قبل صدور بيانات الأسعار.
تجري أبوظبي إعادة تنظيم لصندوق "لِعماد" البالغ 300 مليار دولار، مع توسيع دوره في الصفقات العالمية واستقطاب قيادات تنفيذية جديدة عبر بوسطن كونسلتينغ غروب.
تتوقع «بي بي» استفادة أعمالها من ارتفاع أسعار النفط وهوامش التكرير في الربع الثاني، مع تحسن أرباح التجارة وتراجع صافي الدين إلى نطاق أدنى مقارنة بالربع السابق، رغم ضغوط على إنتاج الاستكشاف والإنتاج وبعض الأصول.
تراجعت أسعار الذهب الفوري إلى ما دون 4 آلاف دولار للأوقية للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025، وسط قوة الدولار الأميركي وتزايد رهانات الأسواق على مزيد من التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت أسعار النفط بقوة مع تجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، فيما زادت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز من قلق الأسواق بشأن الإمدادات العالمية والتضخم والسيولة في أسواق الأسهم والعملات.
بعد موجة صعود قوية أوصلت الذهب إلى مستوى قياسي في يناير، بدأ المعدن النفيس يفقد جزءاً من مكاسبه مع تباطؤ مشتريات البنوك المركزية وتراجع الطلب الاستهلاكي في الصين والهند وانخفاض التدفقات إلى الصناديق المتداولة.