مؤشر الدولار يرتفع ويعوض جزءاً من خسائر الأسبوع الماضي مع تراجع رهانات خفض الفائدة
ارتفع مؤشر الدولار في تعاملات الاثنين بعد خسائر أسبوعية حادة، مدعوماً بتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية سريعاً عقب بيانات وظائف أضعف من المتوقع.
مقالات وتحليلات عن الاحتياطي الفيدرالي على TB Arabia.
ارتفع مؤشر الدولار في تعاملات الاثنين بعد خسائر أسبوعية حادة، مدعوماً بتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية سريعاً عقب بيانات وظائف أضعف من المتوقع.
سجلت الأسهم الأميركية مكاسب طفيفة في بداية التعاملات مع تركيز المستثمرين على أول اجتماع للاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفين وارش، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة القوية وتحركات أسعار النفط. كما بقيت الأسواق تراقب أثر التوترات الجيوسياسية على التضخم وسياسة الفائدة.
تراجع الين الياباني إلى مستويات قريبة من قاعه التاريخي مع استمرار الضغوط الناتجة عن فجوة أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة، بينما زادت أنظار الأسواق نحو احتمال تدخل السلطات اليابانية للحد من الهبوط.
انخفضت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة إلى 226 ألفاً، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل وتراجع وتيرة التسريح، رغم بقاء بعض الضغوط على التوظيف وارتفاع عدد المستفيدين المستمرين من الإعانات.
استقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها في أسبوعين بعدما عززت بيانات الوظائف الأميركية الأضعف من المتوقع الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد لا يتجه قريباً إلى رفع أسعار الفائدة، رغم استمرار قوة الدولار في الحد من المكاسب.
ارتفع الذهب بأكثر من 2% ليعود فوق مستوى 4 آلاف دولار للأوقية، مدعوماً ببيانات وظائف أميركية أضعف من المتوقع وتراجع عوائد السندات، بينما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف الرسمي وموقف الاحتياطي الفيدرالي من الفائدة.
استهلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية الأسبوع على ارتفاع، مدعومة بهدوء نسبي في قطاع أشباه الموصلات وتراجع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون محضر الاحتياطي الفيدرالي وبيانات الخدمات وبداية موسم نتائج الشركات.
حافظ الدولار الأميركي على زخمه الصعودي مقترباً من أكبر مكاسب شهرية له منذ نحو عام، مدعوماً بتوقعات بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة وتزايد الثقة في قوة الاقتصاد الأميركي، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأساسية بحثاً عن إشارات جديدة على مسار السياسة النقدية.
شهدت الأسواق اليابانية موجة بيع حادة مع هبوط مؤشر نيكي إلى أكبر خسارة يومية منذ ثلاثة أشهر، بينما بقي الين تحت ضغط قرب مستوى 160 للدولار، وسط مخاوف من تقييمات التكنولوجيا وتداعيات التصعيد في الشرق الأوسط على النفط والتضخم والعوائد السندية.
استقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوياته في سوق العملات بينما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية لشهر يونيو، وسط متابعة لتطورات التضخم ومخاوف التدخل الياباني لدعم الين.
سجل مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعا سنويا بلغ 4.1% في مايو، وهو الأعلى منذ أكثر من عامين، في وقت تعزز فيه أسعار الوقود ومعدات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي موجة التضخم.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بشكل طفيف بعد خسائر قوية في الجلستين السابقتين، مع عودة جزئية للثقة في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات وسط ترقب نتائج ميكرون وتزايد الحذر من السياسة النقدية الأميركية.