الدولار يستقر مع ترقب قرار البنك المركزي الأوروبي وتصاعد توتر الشرق الأوسط
استقر الدولار قرب مستوى 100 نقطة مع ترقب الأسواق لاجتماع البنك المركزي الأوروبي، بينما دعمت تطورات الشرق الأوسط أسعار النفط وحدّت من تحركات العملات الرئيسية.
مقالات وتحليلات عن البنك المركزي الأوروبي على TB Arabia.
استقر الدولار قرب مستوى 100 نقطة مع ترقب الأسواق لاجتماع البنك المركزي الأوروبي، بينما دعمت تطورات الشرق الأوسط أسعار النفط وحدّت من تحركات العملات الرئيسية.
رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية 25 نقطة أساس وسط توقعات بارتفاع التضخم وتباطؤ النمو، في ظل صدمة أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب وتزايد حالة عدم اليقين في منطقة اليورو.
تراجع الدولار الأميركي من ذروته في شهرين مع انخفاض حدة التوترات في الشرق الأوسط، بينما بقيت الأسواق حذرة قبيل بيانات التضخم الأميركية واجتماعات البنوك المركزية الرئيسية. وفي الوقت نفسه، واصلت العملات الرئيسية والسلع والخطوط العامة لأسواق الصرف التحرك ضمن نطاقات محدودة.
سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب طفيفة في تداولات متقلبة وسط حذر المستثمرين قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي، بينما ضغطت مخاوف اضطراب إمدادات النفط على أسهم السفر والترفيه ودعمت بعض أسهم الرقائق والصفقات الاستحواذية.
استقرت الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات الثلاثاء مع متابعة المستثمرين لتداعيات التوترات في الشرق الأوسط، فيما تراجعت أسعار النفط وازدادت رهانات رفع الفائدة الأوروبية بعد عودة مخاوف التضخم إلى الواجهة.
رفع البنك المركزي الأوروبي توقعاته للتضخم في منطقة اليورو للعامين 2026 و2027، بينما خفّض تقديراته لنمو الناتج المحلي الإجمالي، في إشارة إلى استمرار الضغوط السعرية وتباطؤ النشاط الاقتصادي.
يستعد البنك المركزي الأوروبي لرفع الفائدة وسط ضغوط تضخمية ناجمة عن أزمة الطاقة، فيما يحاول الموازنة بين كبح الأسعار وتجنب تعميق تباطؤ اقتصاد منطقة اليورو. وتتركز أنظار الأسواق على مسار السياسة النقدية وتوقعات التضخم والنمو والقطاعات المالية الحساسة للمخاطر الجديدة.
سجّلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، مع تصاعد توقعات الأسواق بأن البنك المركزي الأوروبي قد يواصل رفع الفائدة حتى نهاية 2026، في وقت تخفف فيه رهانات إعادة فتح مضيق هرمز من الضغوط التضخمية المحتملة.
تتحرك عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو نحو تسجيل أول ارتفاع أسبوعي منذ منتصف مايو، مع استمرار القلق من المخاطر الجيوسياسية وتبدل توقعات السياسة النقدية في أوروبا والولايات المتحدة.
أظهرت بيانات جديدة تراجعاً في نشاط الأعمال بمنطقة اليورو خلال مايو، مع استمرار ضعف الطلب وارتفاع التضخم إلى 3.2%، ما يزيد المخاوف من انكماش اقتصادي في الربع الثاني.
حافظ الدولار الأميركي على مكاسبه قرب أعلى مستوى في شهرين مع تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، بينما بقي الين تحت ضغط قرب مستوى 160 للدولار وسط مراقبة حذرة لاحتمال تدخل رسمي.
تحليل لآلاف تصريحات الأرباح يكشف أن الشركات الكبرى في منطقة اليورو لا تزال متحفظة في رفع الأسعار، رغم الضغوط الناجمة عن الحرب الإيرانية وارتفاع تكاليف الطاقة، في إشارة إلى أن ضعف الطلب يحد من انتقال الصدمة إلى المستهلكين.