أسهم كوريا الجنوبية تتراجع مع ضغط خسائر التكنولوجيا في وول ستريت
تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية تحت ضغط هبوط أسهم التكنولوجيا في وول ستريت، فيما واصلت «إس كيه هاينكس» الصعود إلى مستوى قياسي جديد وسط مبيعات أجنبية وارتفاع في تقلبات السوق.
تحليلات وأخبار الأعمال والاقتصاد الرقمي، مع تغطية للتحولات التقنية، الأسواق، الاستراتيجيات، والقرارات التي تؤثر في الشركات والمستثمرين.
تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية تحت ضغط هبوط أسهم التكنولوجيا في وول ستريت، فيما واصلت «إس كيه هاينكس» الصعود إلى مستوى قياسي جديد وسط مبيعات أجنبية وارتفاع في تقلبات السوق.
أكدت فنزويلا أن إنتاج النفط لم يتأثر بالزلزالين اللذين ضربا البلاد، في وقت تواصل فيه الحكومة السعي لرفع الإنتاج وتعزيز الاستثمار الأجنبي رغم سنوات التراجع الطويلة في القطاع.
حذرت غازبروم من أن وتيرة ملء مخازن الغاز تحت الأرض في أوروبا ما زالت أبطأ من العام الماضي، ما قد يترك مستويات التخزين دون 75% بحلول مطلع أكتوبر ويزيد ضغوط الإمدادات خلال الشتاء.
قال وزير الطاقة الأمريكي إن حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز استمرت بوتيرة طبيعية، مع عبور نحو 72 سفينة خلال 24 ساعة محملة بحوالي 20 مليون برميل، في مؤشر على استقرار الإمدادات رغم التوترات الإقليمية.
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مع عودة الحذر إلى وول ستريت، بينما يترقب المستثمرون إدراج «إس كيه هاينكس» في ناسداك وسط تقلبات أسهم أشباه الموصلات وتزايد المخاوف الجيوسياسية.
ارتفع مؤشر مديري المشتريات في السعودية إلى 53.3 نقطة في يونيو، مع تحسن ظروف التشغيل وزيادة الطلبات الجديدة وتراجع أثر التوترات الجيوسياسية على النشاط الاقتصادي.
ارتفع مؤشر الدولار مع استمرار حالة الترقب في الأسواق بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما ضغطت العملة الأمريكية على اليورو والجنيه الإسترليني والين قبل صدور بيانات الوظائف الأميركية.
تتجه الأنظار إلى وول ستريت مع استعداد سبايس إكس لإدراج تاريخي قد يجمع عشرات المليارات من الدولارات ويعزز مكانتها بين أكبر الشركات المدرجة في العالم، رغم مخاوف من تضخم التقييم والخسائر المرتبطة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
تستعد بغداد لترشيح ناقلات جديدة وتحركت شركة سومو للتعامل مع طلبات المشترين، بينما يترقب سوق النفط عودة تدريجية للإمدادات عبر مضيق هرمز بعد فترة اضطراب أثرت في التدفقات والأسعار.
أظهرت بيانات يونيو تحسن النشاط الصناعي في الصين مع استفادة المصانع من الطلب العالمي القوي على الرقائق وأجهزة الكمبيوتر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، رغم استمرار الضغوط على العقارات والاستهلاك المحلي.
شهدت أسواق المعادن الأساسية في بورصة لندن تقلبات حادة خلال النصف الأول من 2026، مع تأثيرات مباشرة وغير مباشرة للحرب في الخليج على الألمنيوم والنحاس والنيكل، مقابل مسارات أكثر استقلالية للزنك والقصدير والرصاص.
رغم استمرار أهمية الصين كسوق رئيسي للسلع الزراعية الأميركية، فإن تأثيرها لم يعد واحداً عبر كل المنتجات. فالاعتماد على الصين في فول الصويا تراجع، بينما أصبحت صادرات الذرة أكثر تنوعاً، وتواجه تجارة اللحوم تحديات مرتبطة بالأسعار والمخزون المحلي.